السيد ماكسيميليان راسج، القائم بالأعمال في السفارة الألمانية،بغداد :
▪️مصير الايزيديين هو مقارب للشعب الألماني و قضيته
▪️تلتزم ألمانيا بدعم المجتمع الايزيدي لأن تاريخنا خلال الحرب العالمية الثانية هو أمر قريب على ما حصل للايزيديين.
▪️حتى اليوم المجتمع الايزيدي غير مستقر و يعيشون في مجتمعات بعيدة عن مناطق سكناهم الأصلية.
▪️الكثير من الايزيديين هاجروا العراق و المانيا هي أكثر دولة استقبلت الايزيديين وذلك بسبب بحثهم عن حياة أفضل و لأن سنجار لم يتم تأهيلها للحياة بعد.
▪️نحن نقوم بإعادة بعض المناطق المتضررة و تقديم تعاون مع جميع الجهات في سنجار
▪️نحن نقدر بأن الحكومة العراقية تخصص شيء في الموازنة للايزيديين و هو أشارة سياسية و بداية جيدة و نحث الحكومة العراقية إلى زيادة هذه الميزانية المخصصة لسنجار.
▪️العنصر الأساسي هو اتفاقية سنجار و التنفيذ العاجل.
▪️لا يمكن اولئك الذين فقدوا حياتهم و لكن يجب أن يتم محاسبة المجرمين و تعويض الضحايا.
▪️لا يوجد مجتمع يكافح ما لم تكن هناك حماية لهم
▪️كنا في المقدمة عندما يرتبط الأمر بمحاسبة الجناة من عناصر داعش للجرائم التي تم ارتكابها ضد الايزيديين.
#فوتوستوري #kcm










