لم نشارك في مهرجان نينوى السينمائي سعياً وراء جائزة، بل وفاءً لرسالة إنسانية… فجاء التتويج انتصاراً لقيمها

إن حضور فيلم “تورن: العودة للجذور” في مهرجان نينوى السينمائي الدولي لم يكن مجرد مشاركة سينمائية، بل كان خياراً إنسانياً من مخرج ومنتج الفيلم نابعاً من خصوصية هذه المدينة، التي عانت ويلات الإرهاب والتطرف، كما عانى شعبه الإيزيدي من الإبادة الجماعية وسبي نسائه وما خلّفته تلك المأساة من جراح نفسية وإنسانية عميقة.
لقد أراد أن تصل رسالة الفيلم إلى مدينة عاشت الألم والدمار، ثم نهضت من جديد. وما إقامة مهرجان سينمائي دولي فيها إلا تعبير عن إرادة جيل جديد يسعى إلى تجاوز الماضي المظلم، والانفتاح على عصر من الثقافة والفن والفكر الإنساني.
يقول المخرج شيخاني: “منذ البداية، تواصلنا مع إدارة المهرجان وأبدينا رغبتنا في عرض الفيلم أمام ضيوفه من داخل العراق وخارجه، سواء في الافتتاح أو خارج المسابقة الرسمية. غير أن لجنة اختيار الأفلام رأت في العمل قيمة فنية ورسائل إنسانية تستحق المنافسة، فقررت إدراجه ضمن المسابقة الرسمية، بما يتيح له حضوراً واهتماماً إعلامياً أوسع”.












