أسباب الغموض في التاريخ و التراث الايزيدي: رحلة عبر الزمن في ذاكرة شعب مضطهد

يُعدّ التاريخ والتراث الإيزيديان من أقدم التراثات في العالم، ويُعرفان بـ "علم الصدر" نظرًا لحفظِ النصوص الدينية والروايات التاريخية في صدور حامليها خوفًا من الضياع والتحريف والتزوير. واجه الإيزيديون على مر العصور اضطهاداتٍ مُروعة تمثلت بـ 74 حملة إبادة جماعية هدفت إلى القضاء على وجودهم وثقافتهم

أسباب الغموض في التاريخ و الثرات الايزيدي: رحلة عبر الزمن في ذاكرة شعب مضطهد

حيدر الأداني

يعد التاريخ و التراث الايزيدي من اقدم التراث في العالم و يعرف بـ “علم الصدر” نظرًا لحفظِ النصوص الدينية والروايات التاريخية في صدور حامليها خوفًا من الضياع والتحريف والتزوير. واجه الإيزيديون على مر العصور اضطهاداتٍ مُروعة تمثلت بـ 74 حملة إبادة جماعية هدفت إلى القضاء على وجودهم وثقافتهم.

رحلة عبر الزمن:

يُعتقد أن الإيزيديين نشأوا في بلاد ما بين النهرين، وامتد وجودهم عبر التاريخ ليشمل أجزاء من تركيا وسوريا والعراق وإيران. واجهوا خلال رحلتهم الطويلة اضطهاداتٍ مُتكررة من قبل مختلف الإمبراطوريات والأنظمة، مما أدى إلى تهميشهم وفرض السرية على ممارساتهم الدينية والثقافية.

أسباب الغموض:

حملات الإبادة الجماعية: سعت تلك الحملات إلى القضاء على الإيزيديين وتراثهم، مما جعلهم يخشون على تراثهم من الاندثار.

الخوف من التحريف والتزوير: قام بعض الباحثين والمؤلفين غير الإيزيديين بكتابة نصوص وتقاليد كاذبة عنهم، مما أدى إلى إصدار فتاوي بحقهم.

صعوبة اللغات: واجه الإيزيديون صعوبة في إقناع الآخرين بسبب عدم إتقانهم للغات العربية والفارسية والتركية.

التكفير: واجه الإيزيديون تكفيرًا من قبل الشعوب المحيطة التي اعتنقت الإسلام والمسيحية.

الأطماع: تعرض الإيزيديون للأطماع من قبل جيرانهم الذين سعوا للسيطرة على أراضيهم ونهب ممتلكاتهم.

تأثير الغموض:

فقدان المعرفة: أدى الغموض إلى فقدان الكثير من المعرفة حول التاريخ والتراث الإيزيدي.

الصعوبات في البحث: واجه الباحثون صعوبات كبيرة في دراسة التاريخ والتراث الإيزيدي بسبب قلة المعلومات المُوثقة.

التهميش: أدى الغموض إلى تهميش الإيزيديين ثقافيًا واجتماعيًا.

السعي للحفاظ على التراث:

يُسعى الإيزيديون اليوم للحفاظ على جذورهم وتراثهم وديانتهم والعيش بحياة حرة كريمة.

يُعدّ تراث الإيزيديين غنيًا وفريدًا من نوعه، ويحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة.

واجه الإيزيديون تحديات كبيرة في الحفاظ على تراثهم، لكنهم تمكنوا من نقله عبر الأجيال.

يُعدّ الحفاظ على تراث الإيزيديين مسؤولية الجميع، ويجب على المجتمع الدولي دعمهم في هذا الجهد.

يُعدّ الغموض الذي يحيط بالتاريخ والتراث الإيزيدي تحديًا كبيرًا، لكنه يُشكل أيضًا فرصة للتعرف على ثقافةٍ غنية وفريدة من نوعها. يجب على الجميع دعم الإيزيديين في جهودهم للحفاظ على تراثهم، وإتاحة الفرصة للتعرف على هذا الشعب المُضطهد.

Exit mobile version