
برزان شقو
في رحلة عبر ألحان الفلكلور الشنگالي، نلتقي بأحد روّاده، الفنان والشاعر الكبير شيخ چيلي شيخ موس، رمزٌ من رموز هذا الفن العريق، حاملٌ لإرثٍ ثقافيٍّ غنيٍّ يمتدّ عبر عقود.
النشأة:
ينحدر شيخ چيلي من عائلة فنية عريقة، نشأ في قرية شيخ بن قاسم، جبل شنگال، بين أحضان الطبيعة وعبقِ التراث. تعلّم الغناء من والده الراحل شيخ موس، وبدأ شغفه بغناء الفلكلور الشنگالي سنة 1976، وتعلم العزف على آلة البزق (الطمبور).
المسيرة الفنية:
انطلق نجم شيخ چيلي سنة 1980، وغنى في المناسبات الاجتماعية والأعراس والسهرات الفلكلورية، تاركاً بصمةً مميزةً في ذاكرة محبيه. سطع نجمه وشارك في العديد من اللقاءات الفنية على مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية.
الإنجازات:
يُعدّ شيخ چيلي حافظًا لِقرابة 400 أغنية (أستران فلكلوري) تُمثّل ملاحماً وقصصًا وروايات ومشاهداً تاريخية، فضلاً عن الجانب الفنيّ الذي يُعدّ كنزًا للألحان وانتقاء الكلمات للأجيال القادمة.
يُؤكّد شيخ چيلي على أهمية:
* تعاون الفنانين فيما بينهم.
* اهتمام الحكومات بالفنانين ودعمهم.
* توثيق الفلكلور من قبل الفنانين والمهتمين.
* نقل الرسالة كاملةً دون العبث بالمحتوى.
*
الرسالة:
يُرسل شيخ چيلي رسالةً هامّةً إلى الأجيال القادمة، مفادها:
* الحفاظ على الفلكلور الشنگالي مسؤولية الجميع.
* يجب على الفنانين أن يكونوا مخلصين لتراثهم.
* يجب على المتابعين دعم الفنانين والاهتمام بالفلكلور.
يُعدّ شيخ چيلي رمزًا من رموز الفلكلور الشنگالي، وله دورٌ كبيرٌ في الحفاظ على هذا التراثِ الأصيل. يجب على الجميع دعمه ومساندته في مسيرتهِ الفنية.