أول امرأة تُحاسب في أستراليا على خلفية استعباد النساء الإيزيديات
سامي شيبو

في خطوة تُعد سابقة قضائية في أستراليا، تواجه زينب أحمد، المعروفة في بعض وسائل الإعلام باسم (عروس داعش)، اتهامات تتعلق بجرائم ضد الإنسانية والاستعباد على خلفية مزاعم باحتجاز واستعباد فتاة إيزيدية خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على أجزاء من سوريا.
وتُعد هذه القضية الأولى من نوعها في أستراليا التي تُوجَّه فيها اتهامات مرتبطة باستعباد النساء الإيزيديات خلال فترة ارتكاب تنظيم داعش لجرائمه بحق الإيزيديين.
عادت زينب أحمد، وهي مواطنة أسترالية من أصل عربي، إلى أستراليا عام 2022 بعد سنوات قضتها في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في سوريا، كما وُجِّهت الاتهامات ذاتها إلى والدتها كوثر أحمد، حيث تتهمهما السلطات الأسترالية بالمشاركة في استعباد فتاة إيزيدية في مدينة الرقة السورية بين عامي 2014 و2016.
وبحسب ما ورد في وثائق الادعاء، يُزعم أن والد زينب أحمد اشترى فتاة إيزيدية مراهقة مقابل 10,000 دولار أمريكي خلال فترة سيطرة التنظيم على المنطقة.
وقد رفضت إحدى المحاكم في ملبورن طلب الإفراج عن زينب أحمد بكفالة، على أن تستمر الإجراءات القضائية للنظر في التهم الموجهة إليها.
وتؤكد السلطات الأسترالية أن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء، ولم يصدر حتى الآن أي حكم نهائي بالإدانة أو البراءة، فيما تستمر المحاكمة والإجراءات القانونية ذات الصلة.
وتسلط هذه القضية الضوء على الجرائم التي ارتُكبت بحق النساء والفتيات الإيزيديات خلال هجوم تنظيم داعش على سنجار والمناطق الإيزيدية عام 2014، وما تبعه من عمليات قتل وخطف واستعباد طالت الآلاف من الضحايا