الى الرأي الإيزيدي العام والأمير حازم تحسين بك والمجلس الروحاني .

– رسالة هامة .

– تحية طيبة وبعد من إدارة وأعضاء منظمة ( ٣ آب ) الإيزيدية :

يتردد خلال هذه الأيام امتعاض الأوساط الإيزيدية بشكل شبه تام جراء ما أعقب قيام نادي دهوك الرياضي بإزالة أحد عناصر الوجود والطبيعة والحياة التي ترمز للمعتقد الديني الإيزيدي العريق كأحد أتباعه ” الشمس ” من فانيلة هذا النادي ، وذلك نتيجة دعوات صارخة من الشارع الإسلامي في مدينة دهوك وخاصة من قبل رجال الدين فيه من منطلق التكفير وتحريم الإقتداء برموز لا تشير إلى الإسلام والمسلمين …

وبعيداً عن خوض غمار هذا التوجه العنصري الخطير وكذلك صلاحيات إستخدام رموز ذات صلة بمعتقدات دينية أو إثنية أو قومية أو عرقية في مجالات عامة ومنها الرياضة ، وقريباً من مكان إنطلاقة تركيز منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية لتصوير دعاية فانيلة هذا النادي ، نود الإشارة إلى مسألة هامة جداً وهي : (( لا يمكن من منطلق قيمة وقدسية معبد لالش إتخاذه بعد الآن مكاناً لإجراء لقاءات سياسية إعتاد الفرد الإيزيدي رؤيته أو مسرحاً لأداء الأغاني والفعاليات أو كما في هذا الحدث موقعاً لتصوير وترويج الدعايات الرياضية ، على الإطلاق والكلام بشكل عام للتوقف عنده والتركيز )) .!!.

ف(معبد لالش ) صنف مؤخراً ضمن قائمة اليونسكو للأماكن الأثرية والطبيعية المقترحة لحمايتها من الزوال وفقدان مكانتها ، بالإضافة إلى أنها تعتبر من الثروات الوطنية وفقاً للمادة ( ۱۱۳ ) من الدستور العراقي غير الممكنة إستغلالها الإثارة الفتن والكراهية بين أبناء المكونات لاسيما وهي بحسب المادة تندرج ضمن اختصاص السلطة الإتحادية ، أي يمكن الحد من إستغلاله لمثل هكذا وسائل تؤثر سلباً على قيم العلاقات الإجتماعية بين المكونات من خلال اللجوء الى المؤسسات القانونية .

عليه تدعوا منظمة ( ۳) آب ( الإيزيدية الرأي الإيزيدي العام أولاً ومنه الأوساط المهتمة إلى مفاتحة إدارة لالش وحثها على عدم تكرار هذه الأخطاء من خلال إتاحة المجال أمام هذه المشاهد التي من شأنها زيادة علامات الحقد والكراهية وتوقع ما لا يحمد عقباه مستقبلاً .

ونكرر في ختام هذه الرسالة الهدف المنشود بأن : معبد لالش مكان يشترك فيه جميع أبناء الديانة الإيزيدية لأداء طقوسهم ومناسباتهم الدينية ، وهو روحاني أثري قديم يعد خميرة الوجود الإيزيدي في هذه الأرض ، وغير قابل لتجريده من قيمه المقدسة إلى حيث المظاهر الرائجة لأغراض التصوير والدعايات والحوارات ، وأخيراً للفن كما تم سابقاً وأمقته الجميع بلا سواء .

مع التقدير والإهتمام البالغ تقديراً لمكانة لالش النوراني .

Exit mobile version